قاعة مكتبة بغداد تحتضن جلسة حوارية حول النظريات الأدبية والنفسية ومهارات التعلم

المكتب الإعلامي / خاص

في أصبوحة ثقافية ومعرفية مميزة استضافت قاعة (مكتبة بغداد) نخبة من المدربين والمختصين في مجالات النفس والتربية و التعليم لتقديم محاضرة موسومة بـ “النظريات الأدبية والنفسية ومهارات التعلم”، وذلك يوم الخميس الموافق ١٧ تموز ٢٠٢٦، وسط حضور نوعي من المهتمين بالشأن النفسي والتربوي والأكاديمي.

وقد أدارت الجلسة ببراعة الدكتورة فوزية موسى غانم، التي تمكّنت من خلق أجواء من التفاعل والإثراء، مانحةً المجال للمتحدثين والمدربين لتقديم رؤاهم وخبراتهم، ومعززةً روح الحوار والنقاش البناء بين الحاضرين.

وشهدت المحاضرة مشاركة متميزة من قبل كوكبة من المدربين المتخصصين، حيث قدّم كلٌّ منهم محوراً مستقلاً أغنى الموضوع الرئيس، وهم:

الأستاذ حسين علي

لأستاذة رباب غاوي.

الأستاذة دينا كاطع.

الأستاذة نور الزهراء علي.

وتوزّعت محاور الجلسة على ثلاث قضايا محورية تتقاطع فيها النفس البشرية مع الأدب والتعلم، إذ تمحورت المناقشات حول:

1. التحليل النفسي: حيث تم استعراض أهم النظريات الكلاسيكية والحديثة في تفسير السلوك البشري والدوافع اللاواعية، وكيف يمكن توظيفها في قراءة النصوص الأدبية وفهم شخصياتها.

2. العلاج السلوكي المعرفي: الذي ركّز على الآليات العملية لتعديل الأفكار والمعتقدات السلبية، ودورها الفاعل في تحسين الأداء الدراسي والمهني، وتعزيز مهارات التكيف مع الضغوط.

3. القلق والتوتر: وهو المحور الذي لاقى اهتماماً كبيراً من الحضور، حيث تم التطرق إلى أسباب القلق النفسي في سياق التعلم، واستراتيجيات التعامل معه، وتحويله من عائق إلى حافز للإنجاز، مع تقديم تمارين عملية لإدارة التوتر.

وتخلّلت الجلسة مداخلات ونقاشات ثرية من قبل الحضور، عكست عمق الوعي النفسي والاهتمام المتزايد بتطوير الذات والمهارات الحياتية، مثمرةً عن توصيات بضرورة ربط الدراسات الأدبية بالنفسية لفهم أعمق للإنسان، وإدراج مهارات إدارة القلق ضمن مناهج التعلم المستمر.

يُذكر أن هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة الفعاليات الثقافية والتدريبية التي تقيمها قاعة مكتبة بغداد، سعياً منها لتكون منصة علمية رائدة تحتضن مختلف العلوم والمعارف وتخدم المجتمع المعرفي في العراق.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *