|

مكتبة عبد الرزاق الهلالي.. منارة معرفية جديدة وملاذ للنخب الثقافية في قلب بغداد

شهدت مكتبة الراحل عبد الرزاق الهلالي، منذ اللحظات الأولى لافتتاحها، حراكاً ثقافياً لافتاً وإقبالاً مميزاً من القامات الفكرية والأدبية، لتؤكد حضورها كواحد من أهم الموائل الثقافية التي تحتضنها بغداد، ومنبعاً ثرياً للباحثين عن الإرث المعرفي الرصين.

وقد استقبلت المكتبة وفوداً من المثقفين والأدباء والكُتّاب الذين توافدوا للاطلاع على هذا الكنز الوثائقي، معتبرين وجودها إضافة نوعية للمشهد الثقافي العراقي، وخطوة جوهرية في إحياء الذاكرة الوطنية وتوفير بيئة خصبة للحوار الفكري والبحث التاريخي.

زيارات وفاء واعتزاز

وكان في مقدمة زائري المكتبة السيدة عالية الهلالي، ابنة المؤرخ الراحل، التي أعربت عن عميق اعتزازها بتحويل نتاج والدها الفكري إلى مؤسسة معرفية متاحة للجميع، مؤكدة أن هذه المكتبة هي امتداد لمسيرة عطاء “الهلالي” وحرصه على توثيق تاريخ العراق.

كما زار المكتبة السيد عبد المطلب العلوي، محافظ بغداد السابق، حيث تجول في أروقتها واطلع على أندر المصادر والمقتنيات التي تضمها. وأشاد “العلوي” بهذا المنجز، مؤكداً على الدور المحوري الذي ستلعبه المكتبة في حفظ التراث الثقافي وتعزيز الهوية البغدادية الأصيلة.

موئل للثقافة وجسر للأجيال

إن هذا التوافد النخبوي يرسخ مكانة مكتبة الهلالي ليس فقط كمخزن للكتب، بل كـ “موئل ثقافي” ومنتدى فكري يجمع جيل الرواد بجيل الشباب من الباحثين، مما يسهم في مد جسور المعرفة الحية. وتطمح المكتبة في المرحلة المقبلة أن تكون وجهة أساسية لكل مهتم بالشأن الثقافي في العراق والوطن العربي، بما توفره من بيئة بحثية متكاملة ومصادر تاريخية نادرة.

🤝 ستبقى مكتبة عبد الرزاق الهلالي شاهداً على حيوية بغداد الثقافية، ومحطة لا غنى عنها في خارطة الإبداع العراقي.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *