الفروق الجوهرية بين القصة القصيرة والرواية
المكتب الإعلامي /
أقامت الورشة الثقافية بالتعاون مع المركز الثقافي البغدادي جلسة حوارية لبحث الفروق الجوهرية بين القصة القصيرة والرواية وذلك على قاعة قاعة جواد سليم، يوم الجمعة 1 أيار 2026 بمشاركة نخبة من النقاد والكتاب و المختصين هم: حمدي العطار، سلمان عبد مهوس، رأفت عادل، صالح الكندي، صباح رحيمة، عبد الكريم المصطفاوي، علاء الوردي، قصي المحمود، يوسف عبود، هاني الخزرجي، وعدي العبادي، فيما أدار الجلسة الروائي كاظم الشويلي.
وشهدت الجلسة نقاشاً معمقاً تناول البنية السردية لكل من القصة القصيرة والرواية حيث أشار المشاركون إلى أن القصة القصيرة تقوم على التكثيف والاقتصاد اللغوي والتركيز على لحظة أو حدث مفصلي بينما تتسم الرواية بالامتداد الزمني وتعدد الشخصيات وتشابك الأحداث، ما يمنحها فسحة أوسع في بناء العوالم السردية.
كما تطرق الحاضرون إلى اختلاف تقنيات السرد بين الجنسين من حيث الإيقاع وتطور الشخصيات والاشتغال على اللغة مؤكدين أن القصة القصيرة تعتمد غالباً على المفارقة والدهشة في حين تميل الرواية إلى التدرج في بناء الحبكة وتعميق الأبعاد النفسية والاجتماعية للشخصيات.
وخلصت الجلسة إلى أهمية الوعي بالفروق الفنية بين هذين الجنسين الأدبيين بما يسهم في تطوير التجربة الإبداعية للكتاب الشباب وتعزيز حضور السرد العراقي في المشهد الثقافي العربي.
