الظواهر الخارقة بين العلم والخرافة….. قراءة نقدية

المكتب الاعلامي /

استضاف الملتقى الثقافي وبالتعاون مع المركز الثقافي البغدادي الجمعة الموافق 19 كانون الأول 2025 الباحثة الأستاذة زينب الآلوسي في محاضرة فكرية حملت عنوان «الظواهر الخارقة: حدود الحقيقة وظلال الخرافة» وذلك على قاعة جواد سليم بحضور جمع من المهتمين بالشأن الثقافي والعلمي.

وأدار الجلسة الروائي صادق الجمل الذي قدم المحاضرة ومداخلها البحثية مؤكداً أهمية تناول هذا النوع من الموضوعات من زاوية علمية رصينة بعيداً عن التهويل أو التسطيح.

وتناولت الآلوسي البدايات العلمية لدراسة الظواهر الخارقة مشيرة إلى أن أول بحث عملي موثق في هذا المجال يعود إلى العالم الأمريكي جوزيف راين عام 1934 في جامعة ديوك حيث نشر كتابه المعروف «الإدراك الحسي الفائق»، متضمناً نتائج سنوات طويلة من التجارب العلمية عقب تأسيسه أول مختبر متخصص بعلم النفس الموازي.

كما استعرضت منهجية دراسة علم الباراسايكولوجي واتجاهاته الرئيسة موضحة أن هذا العلم ينقسم إلى اتجاهين أساسيين: الأول ينطلق من الخارج إلى الداخل، أي من المحيط إلى الفرد فيما يتجه الثاني من الداخل إلى الخارج من الفرد نحو محيطه. وتطرقت في هذا السياق إلى أبرز التجارب المختبرية التي تناولت ظواهر التخاطر، والتنبؤ، والتحريك الذهني والتي شهدت بداياتها منذ أوائل القرن العشرين.

وشهدت المحاضرة تفاعلاً ملحوظاً من الحضور، الذين أغنوا النقاش بأسئلتهم ومداخلاتهم في تأكيد على أهمية فتح مثل هذه الملفات الفكرية ضمن إطار علمي نقدي يوازن بين البحث المعرفي والتحفظ المنهجي ويعزز دور المؤسسات الثقافية في نشر الوعي العلمي الرصين.

موضوعات ذات صلة