الرابطة العراقية للتاريخ وتوثيق علم الأنساب تحيي الذكرى السنوية الرابعة لرحيل مؤسسها الشيخ حمود المحمداوي

المكتب الاعلامي /

أقامت الرابطة العراقية للتاريخ وتوثيق علم الأنساب في العراق يوم الجمعة الموافق 2 كانون الثاني 2026 على قاعة جواد سليم جلسة تأبينية في الذكرى السنوية الرابعة لرحيل المؤرخ والباحث في علم التاريخ والأنساب المرحوم الشيخ حمود هاشم المحمداوي وذلك على قاعة جواد سليم بحضور نخبة من الأكاديميين والمؤرخين والباحثين والأدباء ومحبي الراحل.

واستهلت الجلسة بقراءة سورة الفاتحة على روح الفقيد أعقبتها تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم في أجواء سادها الخشوع واستحضار سيرة علمية وإنسانية حافلة بالعطاء.

وسلطت الجلسة الضوء على السيرة العلمية للدكتور حمود هاشم المحمداوي المولود عام 1945 في قضاء قلعة صالح بمحافظة ميسان حيث تلقى دراسته الأولى قبل أن يكمل دراسته الإعدادية في بغداد وحصل لاحقا على شهادة الدكتوراة كما كان عضو لجنة الخبراء في الهيئة الدولية للأرشفة بصفة خبير. وترك الراحل إرثا علميا واسعا إذ كتب أكثر من 150 مقدمة لكتب متخصصة في التاريخ والأنساب.

وأشار المتحدثون إلى أن الراحل شرع عام 1991 بتأسيس رابطة تحقيق الأنساب وتوثيقها في العراق والوطن العربي واتخذت من بغداد مقرا لها ثم واصل مشروعه العلمي بتأسيس الرابطة العراقية لتاريخ علم الأنساب عام 2014 بعد استحصال الموافقات الرسمية ذات العلاقة وتمكن من تسجيلها ضمن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في إنجاز علمي ومؤسساتي بارز.

وألقى السيد محمد الجابري كلمة بالمناسبة أشاد فيها بالدور الإنساني والاجتماعي الكبير الذي اضطلع به الراحل فيما أعقبه السيد جاسم الماجدي بكلمة استذكر فيها التاريخ العلمي المشرق للدكتور المحمداوي وإسهاماته المؤثرة في خدمة المعرفة والتوثيق.

كما ألقى الأستاذ طالب عيسى مدير المركز الثقافي البغدادي، كلمة أكد فيها أن ذكرى الراحل حاضرة باستمرار من خلال الأنشطة الأسبوعية التي تقيمها الرابطة التي أسسها مشيدا بدوره في نشر قيم المحبة والتسامح والأخوة وبنتاجه العلمي الثري الذي تركه إرثا للأجيال الحالية والقادمة.

وتوالت الكلمات من الشيخ صادق الخزرجي النائب الأول للرابطة وعدد من أصدقاء الراحل من المؤرخين والنسابين والمحققين والأدباء إلى جانب إلقاء قصائد شعرية استذكرت الإرث العلمي والإنساني للفقيد ومواقفه النبيلة والخيرة في المجتمع العراقي مؤكدين أن رحيله شكل خسارة كبيرة للمكتبة التاريخية والبحثية في العراق.

موضوعات ذات صلة