عروض أزياء تراثية ومشهد تمثيلي يحييان الحياة البغدادية في فعالية خاصة
المكتب الإعلامي / خاص
أحيا قسم إحياء التراث في مؤسسة بغداد، وبالتعاون مع فريق يوم التراث العالمي، فعالية تراثية مميزة، تضمنت عروضاً للأزياء الشعبية التراثية، ومشهداً تمثيلياً جسّد ملامح الحياة البغدادية الأصيلة وتفاصيل البيت البغدادي القديم، وذلك في إطار جهود المؤسسة للحفاظ على الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال الجديدة.
وانطلقت الفعالية بعرض لأزياء تراثية تنوّعت بين الزي البغدادي النسائي والرجالي، الذي امتاز بتفاصيله الدقيقة وألوانه الزاهية، إضافة إلى الأزياء الخاصة بالمناسبات الاجتماعية والأعياد، والتي تعكس غنى الموروث الشعبي وتنوعه في العاصمة بغداد. وتخلل العرض مشهد تمثيليٌّ أداه الفنان المسرحي القدير لطيف الطائي والمشاركون، جسّدوا من خلاله أجواءً من الحياة اليومية في بغداد القديمة، مستعرضين عادات وتقاليد أهلها في مجالسهم وأسواقهم وأزقتهم، مع التركيز على تفاصيل البيت البغدادي وما يحمله من معانٍ وقيم عائلية واجتماعية.
وشارك في تقديم العروض والمشهد التمثيلي كل من: ثائر عبد الرزاق التميمي، وأنمار عبد الرزاق، وأياد فارس كريم، ومي فؤاد حسين، وعلاء المتنبي، ومحمد أحمد محمد، وستار جبار سبع، وحسن محمد، وكريم حسن، ومحمد صالح، الذين أدوا أدوارهم بتناغم مهني عكس صورة نابضة بالحياة عن بغداد في عقود مضت.
وأكد القائمون على الفعالية أن تنظيم مثل هذه النشاطات يأتي في سياق الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز الوعي بأهمية التراث المادي وغير المادي، باعتباره رافداً أساسياً للذاكرة الجمعية، ودعامة للانتماء الوطني، مشيرين إلى أن التفاعل الكبير من الحضور يعكس مدى التشبث بالجذور الثقافية والرغبة في استمرار إحيائها.
كما شهدت الفعالية حضوراً لافتاً من المهتمين بالشأن التراثي والمتخصصين في مجال التاريخ الشعبي، الذين أثنوا على مستوى التنظيم والدقة في تجسيد التفاصيل التراثية، معربين عن أملهم في تكرار مثل هذه المبادرات التي تسهم في صون الإرث البغدادي ونقله بأمانة إلى الأجيال القادمة.
يُذكر أن مؤسسة بغداد تواصل تنظيم سلسلة من الفعاليات والأنشطة التراثية على مدار العام، بالتعاون مع فرق متخصصة، في مسعى لتوثيق الموروث البغدادي وتقديمه بأساليب معاصرة تلامس روح الشباب وتحفزهم على الاهتمام بتاريخ مدينتهم وهويتهم الثقافية.
