جائزة ناجي جواد الساعاتي لأدب الرحلات تحتفي بدورتها السادسة عشرة في المركز الثقافي البغدادي

المكتب الإعلامي /

احتضن المركز الثقافي البغدادي / مسرح سامي عبد الحميد يوم الجمعة 22 أيار 2026 فعاليات الاحتفالية الخاصة بإعلان نتائج الدورة السادسة عشرة لـ«جائزة ناجي جواد الساعاتي لأدب الرحلات» بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.

واستهلت الاحتفالية بكلمة للدكتور سعد ناجي جواد الساعاتي مؤسس وراعي الجائزة أكد فيها أهمية استمرار هذه الجائزة الثقافية التي تُعنى بأدب الرحلات بوصفه فناً معرفياً يوثق تجارب الإنسان واكتشافاته الحضارية والثقافية مشيراً إلى أن الجائزة تمثل وفاءً لمسيرة الأديب الراحل ناجي جواد الساعاتي وما تركه من أثر ثقافي وإنساني بارز.

كما شهدت الاحتفالية تقديم نبذة عن حياة الراحل ناجي جواد الساعاتي الذي ولد عام 1922 في منطقة صبابيغ الآل ببغداد وسط بيئة اجتماعية وثقافية غنية بالتنوع والتعايش وعرف لاحقاً بكونه أحد أبرز المهتمين بالثقافة والأدب وأدب الرحلات في العراق.

وسلطت النبذة الضوء على مسيرته الحياتية والثقافية إذ جمع بين العمل في تجارة الساعات ودراسة القانون إلى جانب شغفه الكبير بالكتابة والتوثيق حتى أصبح مكتبه وبيته ملتقى للأدباء والمثقفين. وقد وصفه الباحث الدكتور رشيد الخيون بـ«عراب الثقافة العراقية» لما قدمه من دعم ورعاية للحركة الثقافية العراقية.

وتطرقت الجلسة إلى نتاجه الأدبي الذي تجاوز سبعة عشر كتاباً من أبرزها كتاب «بغداد: سيرة ومدينة» فضلاً عن مؤلفاته في أدب الرحلات التي وثّق فيها مشاهداته وانطباعاته عن عدد من البلدان العربية والأجنبية.

وأعلنت لجنة الجائزة خلال الاحتفالية نتائج الدورة السادسة عشرة حيث وقع اختيارها على عملين فائزين هما كتاب الدكتور معتز محي عبد الحميد الموسوم «شوشا: جوهرة أذربيجان» وكتاب الأديب الأستاذ راسم الحديثي المعنون «تكرم عينك: أدب رحلات» لما تضمناه من قيمة معرفية وأسلوب توثيقي متميز في أدب الرحلات.

وتم توزيع الدروع التقديرية عليهما وسط إشادة الحضور بأهمية الجائزة ودورها في تشجيع الباحثين والكتاب على خوض تجربة الكتابة في أدب الرحلات.

كما جرى تكريم عدد من الشخصيات الأكاديمية والثقافية والإعلامية التي واكبت مسيرة الجائزة وأسهمت في دعمها واستمرارها فضلاً عن تقديم دروع تذكارية لعدد من المؤسسات الإعلامية التي حرصت على نقل وقائع الاحتفالية سنوياً.

واختتمت الاحتفالية بالتقاط الصور التذكارية في أجواء ثقافية احتفت بذاكرة بغداد الثقافية وبإرث أحد أبرز أعلامها في الأدب والتوثيق.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *