المركز الثقافي البغدادي يحتفي بـ«السدارة البغدادية» في مهرجانها السنوي الثاني عشر

المكتب الإعلامي /

شهد مسرح الشناشيل والمسرح الصيفي في المركز الثقافي البغدادي بشارع المتنبي، يوم الجمعة الموافق 16 كانون الأول 2025، إقامة المهرجان الثاني عشر ليوم السدارة البغدادية، الذي جاء هذا العام تحت شعار «السدارة البغدادية… رمز وحدتنا»، ونظمه المركز بالتعاون مع الباحث التراثي ثائر التميمي.

واتسم المهرجان بحضور جماهيري لافت وأجواء احتفالية بهيجة، إذ شارك العشرات من المتنافسين في مسابقة «أفضل سدارة»، إلى جانب باقة من الفعاليات الفنية والتراثية التي عكست عمق الهوية البغدادية وأصالتها.

وشارك في تقديم الفعاليات كل من:

رائد المقام خالد السامرائي

قصيدة شعر عن بغداد الباحث التراثي قاسم البياتي

مشهد تمثيلي للفنان المسرحي لطيف الطائي

ومشهد تمثيلي لفرقة الفنان المسرحي حسين الطائي

كما تضمنت الفعاليات عروضًا للقيافة والزي التراثي، نُظمت بالتعاون مع الباحث التراثي ثائر التميمي، وأسهمت في إبراز رمزية السدارة بوصفها جزءًا أصيلًا من الذاكرة الشعبية البغدادية.

وقال مدير المركز الثقافي البغدادي، الأستاذ طالب عيسى، خلال مشاركته في المهرجان، إن «جميع شعوب العالم تمتلك أزياءً شعبية تعبّر عن هويتها، ويُعدّ غطاء الرأس جزءًا أساسيًا من هذا الموروث، وفي العراق اعتاد البغداديون ارتداء السدارة بوصفها رمزًا للاعتزاز بالتراث والهوية الوطنية».

وتناوب أعضاء اللجنة المنظمة على إلقاء كلمات تناولت تاريخ السدارة ومكانتها في الوجدان الشعبي، وما قيل فيها من شعر شعبي وأغانٍ تراثية، مستعرضين أبعادها الاجتماعية والثقافية.

وفي ختام المهرجان، جرى توزيع الجوائز على الفائزين الثلاثة، فيما تميّزت الفعالية بمشاركة واسعة من روّاد شارع المتنبي الذين ارتدوا أغطية الرأس بمختلف أشكالها وألوانها، في مشهد جسّد التنوع والاعتزاز بالتراث.

كما شهد المهرجان حضورًا لافتًا للعوائل البغدادية، ومشاركة مميزة للعنصر النسوي الذي ارتدى السدارة إلى جانب باقي المشاركين، معبّرين عن فرحتهم بهذه المناسبة التراثية.

موضوعات ذات صلة